المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2014

يا ٱسْمر اللونِ

-






-وَيحُ الحروفِ لا تُعطيكَ حقاً
وَ وَيحٌ الزمانِ إذا أعطَاكَ قليلاً
وَصفك جنةٌ وما أدراكُ صِدقاً
حَق الجُنونِ واني لقلبكَ حفيظاً
يا أسمَر اللونِ يا أبيض المعنىَ
يا جَمال الكونَ بعينيكَ فتيلاً
أشعلتْ قلبِي ولستٌ بخامدٍ
لنارِ حُبكَ فاضِلٌ و خَطيئةْ
أحِبكَ وماليِ سوى حبكَ مقلةً
تجيِد الغرقَ ضاحِكاً وحزيناً
أحبكَ والضياءُ يحكيِ
يا واسعَ العينين اني لعينيك سجيناً
أحبكَ والإلهُ شاهدٌ
انِي لروضِ حبكْ ساعياً مرضيا
أحبكْ والمنى جنةٌ نرتويِ من روضها سوياً
يا أسمرَ اللون يا أبيضَ المعنى
أحبك ومالي غير حبك سجياً لِـ ، سُجَــال - أمَانِي الصَالحْ !

صَائغ الحُبْ ،،

-



أتراهِن !
يا صَائغَ الحٌب ..
أن تلكَ المسَلماتْ تصَاحبٌ قَلبِي برفق ،
و تُداعِب نسمَاتِي بود ،،
وأنَنِي مَا زِلتُ أمَارِس جُنونِي عليكْ ،،
بعُمقٍ تَام .
أتراهِن
أنِ لذةَ ارتواءِ بِك لازلتُ أشعر بِها ،،
عندمَا أتذوقُ شفتِي
وأن تلكَ الحِبالِ التي تلفُها حولَ
خاصِرتِي بإدمانْ ،،
تجْعلنيِ أزداد فتنةً بكْ .
آه أتعلم!
أن تلكَ الفتنةْ المجنونةْ التي تَشعُ من عَينيك تَجعلنِي. أقْدمُ لك الحُب تحتَ سُجالْ الحسَد ،،
فأعيشُك طهَراً تعتلِي سماواتٍ وسماواتْ ،،
أباسِل تحتَ يدكَ وفِي أورقتِكَ بنهمٍ وحبٍ شديدينْ ،،
أراقِصُ نغمتنَا بدقةِ قلبَينَا ،،
تحتَ لحَافٍ من لذةْ نرويِ عطشنَا ،،
بَينما لواعِجُ الشوقْ تراقبُ حضرتنَا ،،
أعَانِقُ كفيكَ ، أقبِل خَديكْ ،،ابتسمُ بولعْ
أراكَ تكَابِر ،، فاضحكْ
لما تكَابِر يا صائغيِ فتحتَ يديكَ تعلمتْ ،
و صَدقتُ وآمنتَ بكْ
فلا تَتركْ جنونِي ،،
حسناً سأتمرد ولن أترككَ ترحلْ
صَدقنيِ لن أتركك♥


لِـ ، سُجَــال - أمَانِي الصَالحْ !

أخْبرنِي

فلتُخبرنِي كمْ مِن الأشواقِ لَبثتْ!
وكَم مِن دمعةً ذَرفتْ !
وكَمْ منْ مرةٍ تألمتْ!
هَل بِي شَردت! 
أمْ كَعادتِك تَتَجاهَل غَصاتِ الغِياب!
هَل على أوصَالكَ عكفتْ!
تحتَ ظلماتِ اللحُود!
هَل رَسمَت لوحةً طويلةَ الأمد تعيشنِي أنَا وأنت!
هلْ أفسحتَ الطَريق لتلكَ الخيالات القلائل!
هلْ اشتكى فؤادُك!
هَل انْحنَى كيَانك!
هل ابتَسمَت وخَدك يَحترق!
اشْفِي قَلبِي بإجابةٍ يا عَابر ،
فلحظَاتُ الغيَاب مرةٌ دونكْ ،
أجْبنِي حتى أعيشها معك وبجانبك!
وحتى لا أشعر بالوحدة ،،
فيِ مركِب الغيابْ ،
هيَا فلتجبنِي .!




لِـ ، سجَال  _أماني الصالح

حَنين قَاتل

- كَل ليلةْ أسْتلقِي فيهَا على فرَاشِي ،،
وأركز نظريِ في سَقف غُرفتِي
تتداخَل الذْكرياتُ بحثاً عنْ جُثةٍ جديدة
تَنقَضُ عليها بِوحشية ،،
انْكَسرتْ جميعْ حَواجِز الأمَان ،،
التي بَنَيتهَا طويلاً ،،
ظَللتُ أصْرخُ بِوجعٍ ،،
أصَارعُ عَودتِي ضمنَ قاربِ المَاضِي ،،
أهمسُ بشَفتَين مَيتَتَين أشْتَاقُك
وإشْتِياقي لكَ مُبَعثر ،،
كـزهرةٍ ذابلةْ فِي نسمَات. الربيع ،،
يا عَاشِقي حينَ تَغيبْ ،،
فإن روحِي تنازعنِي في البقاء،،
وإن لفِي قَلبِي سُجالَ بينَ مُؤمنٍ كافرْ بكْ ،،
وإنْ تلكَ اللعناتِ تعانقْ حُنجرتِي وتنفثْ سُمها بأريجِ ،،
إن أنا الباكيَة الشَاكية المتَرديةُ في حبكْ والمسحورة ،،
إنِي أنا الباقِيةُ على وَفاءٍ لم يَكنْ بحكيمِ ،،
إنِي أنا المغدورة بينَ لاعجِ البحر ..
شديدة الفَيضَان منْ دَمِي
ولكَم أحببُتك يَا سَيدي وهل لحبكَ بعد ذاك وعيديِ
أنر لروحِي الحياة وتَقّبل منِي أنك
لدقاتِه عليمْ ،،
ومُد لِي بغفرانك قَد طلوعِ شمسٍ وقبل غروبها ،،
وامسكْ بيدي أنِي أعهدك القويُ الأمين ،،
انظرْ لقلبِي ياحبيبي فقد بكى للقائك الأنين ،،
اقبلْ قَبل أن ينهشنِي الحنين الأليم .


لِـ ، سجَال  _أماني الصالح

-ظِل ،،،

ومن بين تلك الوجوه أناديك شوقاً
تَرحلُ و القَلبُ خلفك فِي اضطرابٍ مستمر ،
ظننتكَ راحٍلاً وظننتُ أن خيبةً جديدةْ ،،
تتسَطرُ فِي دفتر خَيباتِي ،،
أخبئ دمَعاتِي وسطَ صراعٍ مؤلم ،،
أشاهِد كيانِي في لحظةٍ يتبعثر ،،
فيِ هالة كبيرةً من الحزن أغوص
وَ أنا منهمكةٌ في حَلقَة خيبَاتِي ، إذ بِي أرى ظلاً يَنادي بـ اقترَابِ ،،
جُنونُ أم لعبةُ كبريَاء ،،
وَ قفْتُ من بَعد هزيمَةٍ ناقصةْ ،
أسيِر خلفَ ظلٍ مَجهول
يغني بالدنُو لحناً جمِيلاً ،،
أسِير وأرىَ زهراً يرقُصُ بخجل ،،
وابتَساماتٌ خجولة وفَرحةٌ مخبئة ،،
خلفَ ذلك الظِل أشْعر بروُحِي وهيَ تطير
أسمَعُ مِن عزلِ قيَسُ وأشم جنونَ شهريار ،،
لابد أنهَا بدايةَ النهَايَة ،،
فتحت اسمكَ يا ظل ،،
لابد من أن تَكتَمِلٌ النهاية ،،!
لـ #أماني_الصالح.        ♣

ذو انتظَار

-



وَبعَقليِ فَقدت السَيطرة ،،
أصْبحتُ ذو عَقلٍ مشَوش ،،
أتفَحصُ قَاربِي لَعلِي أجِد
نَجَاةً قَبلَ الغَرق ،،
أجَمع حَقائبِي سَداً لطوقِ الفَشل ،،
واصنَعُ أملاً من سراب ،،
أرَى كُل أحلامِي فِي غَرق،،
عدَا حلمٌ توجّتهَُ بتَاجِ البَث ْ
لمَن يَعتَلي  السَماء السَابعَة ،،
وأنا عَلى علمٍ بِفرحَةٍ قَريبة
تسِير نَحوي ،،
وأنا لَها فِي انتظار ،،
لـ #أماني_الصالح.        ♣

سَئِمْتً ،،

للمرة الأولى سئمت .. سئمت كوني أنا العاشقة المتمردة بين أحضان حبيبها سئمت كوني أنا الغارقة بين أشواك الحنين سئمت كوني أنا الغائبة التي مارست لعبة الغياب بإتقان سئمت كوني أنا الخائنة المتعذبة في وحدتي سئمت كوني أنا المغرورة المتمردة على ساكني هذه الفانية سئمت كوني الجذابة التي تأسر عاشقيها باسم الحب سئمت كوني أنا الطيبة التي لا تحقد سئمت كوني أنا المتمردة بحرفي التابعة لأحلامي ،، سئمت من كل شيء ،، ما عدت أريد سوى حياةٍ خالية من أي مظاهر الحياة أتمنى أرضاً خضرة وبحراً يرويني حين العطش ههه كل هذا خرافات ،، حتى أحلامي أصبحت خرافات تزيد من جرعات البعد والغياب وأيما غياب ؟ غياب يأسر آمالي بابتسامةٍ  حذقة ثم يكمل مسيرته مرة أخرى ،،،
لـ #أماني_الصالح♣

قَلبِي المِسكينِ ،،

- تحتَ قطَراتِ الشتَاء
أحادِيثٌ مؤلمَة تجُوب فِي أنحَائِي
تُدللنِي بكَلماتٍ قاسية كالشَوك ،
تُدمِر أحلامِي ،
تَغوصُ فِي كَيانِي وتَحرق كلَ ساحِر،
وتقَسم الوجَع بين سطُوري
تجَاورنِي بِلذةٍ وحنينِ ،
تَضمنِي بكرهٍ تزكينِي
وَ بسَكاكين لذيذةٍ ترويني ،،
وبالفَقدِ تصبحنيِ
وبالحنين تُمسيني
تقُول لقلبِي : أنا لك الحنونُ
المعينِي ،، انا لكَ جَنةٌ وجَحيمي
أنا الوَاصُل بِـ دنيَا كَيئبةٌ ،،
وَ أنا المَقطوع عنَ رحَمةِ العَالمينِ
أنا المعُذبُ لك وهل ترى ،،
أن تلكَ حقاً يا مسكينِ ،،! لـ #أماني_الصالح.        ♣

فرحة العمر ،،

_


ابتسامات الخريف وغمرات الشتاء
تجعل أفراح العمر كجنائن معبوقة بالياسمين
عند اتحاد فرحة الأمل وحلو التفاؤل ،،
يلفنا الجمال وعبير الراحة ،،
قد نصادف ما كتب الحزن على الجبين بقوة طامعة
الا إن ربا رحيما ،،
أرسل إليك حزنك لتذهب إليه
فنعود طامعين براحة الإله مهلهلين مستبشرين
وتلك الجنة أبعادها سماوات وردية بعناقيد من السعادة
فالقرب راحة البدن والروح مهما كان في البعد راحة 
كل تلك الأفراح المرسلة ،، نعمة مربوطة بالإله  فلنرتبط به دائما  حتى الأفراح ولو تخللها حزن الأم على فراق ابنها  فلنرتبط به حتى نعيش بهناء