-ظِل ،،،







ومن بين تلك الوجوه أناديك شوقاً
تَرحلُ و القَلبُ خلفك فِي اضطرابٍ مستمر ،
ظننتكَ راحٍلاً وظننتُ أن خيبةً جديدةْ ،،
تتسَطرُ فِي دفتر خَيباتِي ،،
أخبئ دمَعاتِي وسطَ صراعٍ مؤلم ،،
أشاهِد كيانِي في لحظةٍ يتبعثر ،،
فيِ هالة كبيرةً من الحزن أغوص
وَ أنا منهمكةٌ في حَلقَة خيبَاتِي ، إذ بِي أرى ظلاً يَنادي بـ اقترَابِ ،،
جُنونُ أم لعبةُ كبريَاء ،،
وَ قفْتُ من بَعد هزيمَةٍ ناقصةْ ،
أسيِر خلفَ ظلٍ مَجهول
يغني بالدنُو لحناً جمِيلاً ،،
أسِير وأرىَ زهراً يرقُصُ بخجل ،،
وابتَساماتٌ خجولة وفَرحةٌ مخبئة ،،
خلفَ ذلك الظِل أشْعر بروُحِي وهيَ تطير
أسمَعُ مِن عزلِ قيَسُ وأشم جنونَ شهريار ،،
لابد أنهَا بدايةَ النهَايَة ،،
فتحت اسمكَ يا ظل ،،
لابد من أن تَكتَمِلٌ النهاية ،،!

لـ #أماني_الصالح.       

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لعنة كتابية ..

هذيان # آخر زاويةٍ من ورقة ...

مجبرةٌ عليك ..