المشاركات

مُتلازِمة الأنَا ..

أفتح عيني كل صبيحة ، لأدرك ذلك المعنى المعتاد علي إدراكه ، فأتعايش معه كجنونٍ مرسوم وغصنٍ مكسور لأضبط متلازمة الأنا في داخلي ..
فأنا العنقاء الجريحة وسط جبال شهرزاد السبعة
أنا الحروف التي لا تكملها نقاط
أنا نصف غرفة فارغة ونصف اعتقاد كاذب
أنا الحديث الغير مفهوم واللغة الأعجمية
أنا في شاعريتي تناقض وفي افكاري تزايد واحتمائي تواجد ،  أنا المؤمنة بالقلب المتباعدة بالأفعال
أنا كل ما يصنعه المتضاد من انفجارات عكسية
انا التحام مؤقت وصبرٌ طويل
و القضية المتمحورة حولي والهروب المؤبد من كل شيء .
أنا افتتان السماء والغيمة والموسيقى الهادئة .
أنا حبيبة الأعمى والمجبرة على البصير
وفي روحي التمائم وفي قلبي النصير
أنا اكتمال الفراغ بالفراغ ، والورق بالورق
ومجموعة من الكلمات والأفكار
والعزيمة المختبئة تحت طاولة الاصرار ..
أنا الخطأ الفادح والنهاية المأساوية لكل عاشقٍ مجنون .
أنا في دائرتي مكتملة وفي استقامتي عرجاء ..
أنا النقص دون اكتمال ، والصاحب بلا صاحب
والكاتب بلا كتاب والقارئ بلا قارئ .
أنا الباحثة عن الوزن والقاطعة للمعنى
انا الفداحة في اللغة والبلاغة في الحرف
انا الهاوية بأم عينها ، والنهاية لكل …

هذيان # آخر زاويةٍ من ورقة ...


" رغم ما يتخلله الواقع من تصدعاتٍ ترهق الكاحل والوقت
الا أن التصبر سمة يتحلى  بها المؤمن ليعيش قويماً
متماسكاً أمام هذه التصدعات "

جملةٌ أضعها أمامي كلما بدأ يوم بخيبةِ أملٍ تلتصق في جبيني تارةً و في جنبات طريقي تارةَ أخرى ..
لا أعلم ما سبب هذه الخيبة الا أن يقيني بأن ذنوبي هي السبب الرئيسي لكل تلك الهتافات الباردة ..
 *
واقعٌ يتحطم كل ما أدرك بأن الحياة لا تصلح بأن تكون أملاً
ويترمم عند ادراكه بأن الأمل والثقة قادرة على صنع المعجزات .
بربكم ألا نجد في ذلك حسرةً على ذلك القلب الضعيف ؟
يتهادى بين فرحةٍ وترحه ، وخيال واكتمال
وعند صرعة الجبال ، يقف كل شيء كالمحال
هههه قصةٌ مضحكة !!
*
لربما كانت تلك الحياةُ عبارة عن درس في مادة الإنشاء
لكون التعبير فيه أكثر عمقاً من كلماتٍ سخيفة عن الوطن  .
بربكم أليس التأمل في حياة ذلك القلب يجعلنا أكثر إيماناً بالفناء !! يا إلهي ما هذا الجمال !!
حقيقةً أجهل لما رسمت أستاذة الدين تلك البقعة السوداء
عن الفناء ، وأنه واقع يتحتم علينا الخوف منه . رغم جمال بياضه !!
أين الإرتباط ؟
يكمن الارتباط بقصة النقاء المولودة بين ثنايا الف…

رسالةٌ إلى السّماء ..

أيتها السماء
بشرينِي بحكاية ، بذلك الضِياء
الذي سينير حيَاتِي بإرتواء .
أيتهَا السماء
غذي بصيرتِي بشيءٍ من العَطاء
ومن الفتُون و قصة انتمَاء
أيتهَا السماء
لتجيبي عن سؤالي عن الهواء
المتراكم في صدري بإزدراء
أيتهَا السماء
كونِي شيئاً يضاهِيني
يفوقُني ، يؤديني
بنسكٍ وفريضة
واكتبينِي كوصية
خلقت وجبلت لتكون منك
وإليك .
يا سمَاء
دثريني ، زمليني
وبداخلك احميني .
كونِ لي أملاً ولقلبي سعادة .
يا سماء
عديني بأنك لن تكونِي ملاذاً
سوى لمن يضيع
في متاهات الحياة
وعِديني بأن تبقي عنوانا لكل سلام
يحل قلبي ، ومفاصل اعماقي
عديني بالوفاء ، وبجنةِ الأتقياء
عديني مرةً لأكون في حديثكٍ مرات ..

#أماني_الصالح

مرحباً ..

جوعٌ ممتَلئ ..

-
عَلى نَاصيةِ قلبِي تتوالدُ إبتساماتٌ جائعة
علمتني معنِى الحزن المستلذ ، والفراغِ الكَافِر
والعتمةِ الباهِرة .
علمتني كيف لِي أن أزينَ وحدتي
بلون وجودي ،
و كيف لي أن أستشعر وجود الإمتلاء .
جعلتني أدرِك مدى تفاهة الرؤية ذات الأشخاص
المتعددة ،
أيضاً جعلت من النّضج طريقاً أحارب به قصصي
ومن الجنون رفيقاً أعالج به سكنتي .
ومن الكِتابة ملجأً لمفردي ،
ومن السماء منفذاً لجمعي .
جعلت من الهذيان لعبةً يتسنى لي الحديثُ معها .
ومن الهدوء و خفتات الموسيقى حديثاً لي .
جعلت مني أنثى لا يكملها رجل ،
 جعلت مني أثنى تكمل الرجل ..#أماني_الصالح

لا مفر من اللقاء ..

صورة
على ذِكرى تلك الوحيدة العذراء
ذات الجفن المستلذ بطاغية الجفاء
على ذكرى أوراق أيلول
يحل المَساء
والشكوى تغوص في كل داء
أين الدواء ؟ روحي تعارك
صفعة الكبرياء ..
والبكاء !!
صديق سكنَ صدري بإزدراء
وبمبسمه حيا الفناء
بقبلةٍ ذات عناء
وأصواتٌ تجلت بمحاسن الغناء
شرقاً وغرباً
وفي كل صفحةٍ من دفتر غريبٍ 
تغنى بسناء .. .فلتذكريني يا وحيدة السماء
وبوفاء ..
اطلقي أهازيج اللقاء
شمالاً وجنوباً
من الأقصى إلى الأقصى
بعنفوان قصرٍ و حكمة و ولاء
فلتقيمي حدي فلا مفر من اللقاء .#أماني_الصالح

لعنة كتابية ..

صورة
اختزلت الكِتابة نصف عمري حينما  أبت الظهور على جنبات الورق  ..
لم تكن الكلمات قد تسعفني حتى أصل إلى المعنى الحقيقي لأفكاري المبعثرة ، ولم أكن لأصل لولا أصلُ الإرتجال الذي يغرقني في دوامةٍ من حديث لا أعلم ما أصله ، لكني أعلم  أنه يتدفق كما الحلم اللذيذ والسعادة والملهمة ...
 أكتب وإذ بي أرى كابوساً من الكلمات ..
" هههففف لالا لن تنفع " لأمزق الورقة إلى نصفين متساويين
مع اليقين بأني لن أستطيع كتابة أمر أفضل من الذي كتبته ولذلك لن أحاول ...
أفرد أوراقي لأعود لنفس النقطة .. إلى قصصي ذات الخمسة عشر عاماً ، حينما كان خيالي يبرع في نسج القصص المتتالية دون توقف .
كنت سريعة التأثر بقصص الأفلام المتحركة .
سريعة التأثر بموسيقى بداية فيلم ، سريعة التأثر بواقع  لم يكتب في صفحات قدري . أما الآن فأنا أعجز عن وصف شعور قاسٍ قد آذاني لحظة نضوج مشاعري واكتمال خط قدري في خريطة عمري .
لا أعلم ...
ربما لكون واقعي ثقيل على أن تصفه حروف عجزت عن أداء القسم الملازم لقلمي فوق منصة أوراقي .
لعنة !!! جميعها لعناتٌ متتالية ، تخترق كل ما يمكن داخل صدر اطلق العنان لصدى خيباته لتشوهه وتخرجه على هيئة تشوهاتٍ…