الخميس، 18 ديسمبر، 2014

أخْبرنِي






فلتُخبرنِي كمْ مِن الأشواقِ لَبثتْ!
وكَم مِن دمعةً ذَرفتْ !
وكَمْ منْ مرةٍ تألمتْ!
هَل بِي شَردت
أمْ كَعادتِك تَتَجاهَل غَصاتِ الغِياب!
هَل على أوصَالكَ عكفتْ!
تحتَ ظلماتِ اللحُود!
هَل رَسمَت لوحةً طويلةَ الأمد تعيشنِي أنَا وأنت!
هلْ أفسحتَ الطَريق لتلكَ الخيالات القلائل!
هلْ اشتكى فؤادُك!
هَل انْحنَى كيَانك!
هل ابتَسمَت وخَدك يَحترق!
اشْفِي قَلبِي بإجابةٍ يا عَابر ،
فلحظَاتُ الغيَاب مرةٌ دونكْ ،
أجْبنِي حتى أعيشها معك وبجانبك!
وحتى لا أشعر بالوحدة ،،
فيِ مركِب الغيابْ ،
هيَا فلتجبنِي .!





لِـ ، سجَال  _أماني الصالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مُتلازِمة الأنَا ..

أفتح عيني كل صبيحة ، لأدرك ذلك المعنى المعتاد علي إدراكه ، فأتعايش معه كجنونٍ مرسوم وغصنٍ مكسور لأضبط متلازمة الأنا في داخلي .. فأنا العنق...