الخميس، 4 ديسمبر، 2014

فرحة العمر ،،




_


ابتسامات الخريف وغمرات الشتاء
تجعل أفراح العمر كجنائن معبوقة بالياسمين
عند اتحاد فرحة الأمل وحلو التفاؤل ،،
يلفنا الجمال وعبير الراحة ،،
قد نصادف ما كتب الحزن على الجبين بقوة طامعة
الا إن ربا رحيما ،،
أرسل إليك حزنك لتذهب إليه
فنعود طامعين براحة الإله مهلهلين مستبشرين
وتلك الجنة أبعادها سماوات وردية بعناقيد من السعادة
فالقرب راحة البدن والروح مهما كان في البعد راحة 
كل تلك الأفراح المرسلة ،، نعمة مربوطة بالإله 
فلنرتبط به دائما 
حتى الأفراح ولو تخللها حزن الأم على فراق ابنها 
فلنرتبط به حتى نعيش بهناء 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مُتلازِمة الأنَا ..

أفتح عيني كل صبيحة ، لأدرك ذلك المعنى المعتاد علي إدراكه ، فأتعايش معه كجنونٍ مرسوم وغصنٍ مكسور لأضبط متلازمة الأنا في داخلي .. فأنا العنق...