الثلاثاء، 7 مارس، 2017

مُتلازِمة الأنَا ..


أفتح عيني كل صبيحة ، لأدرك ذلك المعنى المعتاد علي إدراكه ، فأتعايش معه كجنونٍ مرسوم وغصنٍ مكسور لأضبط متلازمة الأنا في داخلي ..
فأنا العنقاء الجريحة وسط جبال شهرزاد السبعة
أنا الحروف التي لا تكملها نقاط
أنا نصف غرفة فارغة ونصف اعتقاد كاذب
أنا الحديث الغير مفهوم واللغة الأعجمية
أنا في شاعريتي تناقض وفي افكاري تزايد واحتمائي تواجد ،  أنا المؤمنة بالقلب المتباعدة بالأفعال
أنا كل ما يصنعه المتضاد من انفجارات عكسية
انا التحام مؤقت وصبرٌ طويل
و القضية المتمحورة حولي والهروب المؤبد من كل شيء .
أنا افتتان السماء والغيمة والموسيقى الهادئة .
أنا حبيبة الأعمى والمجبرة على البصير
وفي روحي التمائم وفي قلبي النصير
أنا اكتمال الفراغ بالفراغ ، والورق بالورق
ومجموعة من الكلمات والأفكار
والعزيمة المختبئة تحت طاولة الاصرار ..
أنا الخطأ الفادح والنهاية المأساوية لكل عاشقٍ مجنون .
أنا في دائرتي مكتملة وفي استقامتي عرجاء ..
أنا النقص دون اكتمال ، والصاحب بلا صاحب
والكاتب بلا كتاب والقارئ بلا قارئ .
أنا الباحثة عن الوزن والقاطعة للمعنى
انا الفداحة في اللغة والبلاغة في الحرف
انا الهاوية بأم عينها ، والنهاية لكل شيء كان والأسف المتردي تحت دائرة الصمت ...

أمَانِي الصّالح ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مُتلازِمة الأنَا ..

أفتح عيني كل صبيحة ، لأدرك ذلك المعنى المعتاد علي إدراكه ، فأتعايش معه كجنونٍ مرسوم وغصنٍ مكسور لأضبط متلازمة الأنا في داخلي .. فأنا العنق...