مرحباً ..



مرحباً ..
غالباً ما أجدني في طريقك ميسورةً صغيرة
أرتَدي شيئاً من العجلة لأستطيع الركض بعيداً
ليكون بلا فائدة .. لماذا ؟
لكثرة اصطدامي بك ولكثرة ميولي إليك
وإلى ما تصنعه من أمورٍ تجعل
 من العاقل يرتدي الجنون ..
أهنئك لكونك أدركت ، ولقلبي عزفت ،
أملاً مبتوراً و وجعاً مقهوراً وقصةً سعيدة
وابتلاءاتٍ مجيدة وابتساماتٍ حزينة وأخرى لعينة ..
أهنئك على كل تلك المفردات ، والقواعد .
والحكم والمواعِظ وأمورٍ أخرى كثيرة
تتماشى مع قصة الرذيلة .
التي زرعتها في أرضي وداخل حقلي
لتطعمني من شوكها .
لأعيش من أبنائها والذكرى تعود إليك .
أهنئك فلا مزيد من الصعود
ولا مزيد من الوعود 
هكذا غالباً في طريقك
أقتص منك نهاية الحُب الحزينة ...


 #أماني_الصالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بكاءٌ صامت ..

أقصوصة #١ : صديقين

حب أعمى ..