السبت، 3 ديسمبر، 2016

لا مفر من اللقاء ..

على ذِكرى تلك الوحيدة العذراء
ذات الجفن المستلذ بطاغية الجفاء
على ذكرى أوراق أيلول
يحل المَساء
والشكوى تغوص في كل داء
أين الدواء ؟ روحي تعارك
صفعة الكبرياء ..
والبكاء !!
صديق سكنَ صدري بإزدراء
وبمبسمه حيا الفناء
بقبلةٍ ذات عناء
وأصواتٌ تجلت بمحاسن الغناء
شرقاً وغرباً
وفي كل صفحةٍ من دفتر غريبٍ 
تغنى بسناء .. .فلتذكريني يا وحيدة السماء
وبوفاء ..
اطلقي أهازيج اللقاء
شمالاً وجنوباً
من الأقصى إلى الأقصى
بعنفوان قصرٍ و حكمة و ولاء
فلتقيمي حدي فلا مفر من اللقاء .

#أماني_الصالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مُتلازِمة الأنَا ..

أفتح عيني كل صبيحة ، لأدرك ذلك المعنى المعتاد علي إدراكه ، فأتعايش معه كجنونٍ مرسوم وغصنٍ مكسور لأضبط متلازمة الأنا في داخلي .. فأنا العنق...