الثلاثاء، 7 مارس، 2017

مُتلازِمة الأنَا ..


أفتح عيني كل صبيحة ، لأدرك ذلك المعنى المعتاد علي إدراكه ، فأتعايش معه كجنونٍ مرسوم وغصنٍ مكسور لأضبط متلازمة الأنا في داخلي ..
فأنا العنقاء الجريحة وسط جبال شهرزاد السبعة
أنا الحروف التي لا تكملها نقاط
أنا نصف غرفة فارغة ونصف اعتقاد كاذب
أنا الحديث الغير مفهوم واللغة الأعجمية
أنا في شاعريتي تناقض وفي افكاري تزايد واحتمائي تواجد ،  أنا المؤمنة بالقلب المتباعدة بالأفعال
أنا كل ما يصنعه المتضاد من انفجارات عكسية
انا التحام مؤقت وصبرٌ طويل
و القضية المتمحورة حولي والهروب المؤبد من كل شيء .
أنا افتتان السماء والغيمة والموسيقى الهادئة .
أنا حبيبة الأعمى والمجبرة على البصير
وفي روحي التمائم وفي قلبي النصير
أنا اكتمال الفراغ بالفراغ ، والورق بالورق
ومجموعة من الكلمات والأفكار
والعزيمة المختبئة تحت طاولة الاصرار ..
أنا الخطأ الفادح والنهاية المأساوية لكل عاشقٍ مجنون .
أنا في دائرتي مكتملة وفي استقامتي عرجاء ..
أنا النقص دون اكتمال ، والصاحب بلا صاحب
والكاتب بلا كتاب والقارئ بلا قارئ .
أنا الباحثة عن الوزن والقاطعة للمعنى
انا الفداحة في اللغة والبلاغة في الحرف
انا الهاوية بأم عينها ، والنهاية لكل شيء كان والأسف المتردي تحت دائرة الصمت ...

أمَانِي الصّالح ..

الجمعة، 27 يناير، 2017

هذيان # آخر زاويةٍ من ورقة ...







" رغم ما يتخلله الواقع من تصدعاتٍ ترهق الكاحل والوقت
الا أن التصبر سمة يتحلى  بها المؤمن ليعيش قويماً
متماسكاً أمام هذه التصدعات "

جملةٌ أضعها أمامي كلما بدأ يوم بخيبةِ أملٍ تلتصق في جبيني تارةً و في جنبات طريقي تارةَ أخرى ..
لا أعلم ما سبب هذه الخيبة الا أن يقيني بأن ذنوبي هي السبب الرئيسي لكل تلك الهتافات الباردة ..
 *
واقعٌ يتحطم كل ما أدرك بأن الحياة لا تصلح بأن تكون أملاً
ويترمم عند ادراكه بأن الأمل والثقة قادرة على صنع المعجزات .
بربكم ألا نجد في ذلك حسرةً على ذلك القلب الضعيف ؟
يتهادى بين فرحةٍ وترحه ، وخيال واكتمال
وعند صرعة الجبال ، يقف كل شيء كالمحال
هههه قصةٌ مضحكة !!
*
لربما كانت تلك الحياةُ عبارة عن درس في مادة الإنشاء
لكون التعبير فيه أكثر عمقاً من كلماتٍ سخيفة عن الوطن  .
بربكم أليس التأمل في حياة ذلك القلب يجعلنا أكثر إيماناً بالفناء !! يا إلهي ما هذا الجمال !!
حقيقةً أجهل لما رسمت أستاذة الدين تلك البقعة السوداء
عن الفناء ، وأنه واقع يتحتم علينا الخوف منه . رغم جمال بياضه !!
أين الإرتباط ؟
يكمن الارتباط بقصة النقاء المولودة بين ثنايا الفاء والنون .
تلك الخطوط المتشبعة باللاشيء ، الفارغة من الألوان التي لا امتثال لها الا في الملذات ..
ومن السواد الذي يتمثل في الخوف ونقاط الرهبة المتوارية خلف كلمة الموت ..
*
أثق تماماً أن قصة السلام بين الفناء والوجود معدومة و أن الفكرة تتشكل في أن السلام متواجد في أعلى قمةٍ في الوجود ..
لنتوقف قليلاً عند هذه النقطة ولنغمص أعيننا ولنرى ..
في السلام قد يحتال الغني على الفقير بغيةَ اضطهاد وجرم مشهود
وقد يقتاد الفعل بأن يحلل البطش لكونه طريقة من طرق رضا الله عز وجل .
وقد يساق السوء على أنه خلقٌ يحمل داخله نيةٌ صافية وروحٌ ملائكية ..
 تحت قناع " الغاية تبرر الوسيلة " !!
هههه
أين السلام في ذلك مادام البطش قد اتخذ الرضا ملاذا كي يختبئ خلفه .
ويقال بأن الوجود أرقى و أجمل !!
لذلك ليكن الفناء هو الهدف .
والسلام في آخر زاويةٍ من ورقة .. 


#أماني_الصالح 

الأربعاء، 25 يناير، 2017

رسالةٌ إلى السّماء ..

أيتها السماء
بشرينِي بحكاية ، بذلك الضِياء
الذي سينير حيَاتِي بإرتواء .
أيتهَا السماء
غذي بصيرتِي بشيءٍ من العَطاء
ومن الفتُون و قصة انتمَاء
أيتهَا السماء
لتجيبي عن سؤالي عن الهواء
المتراكم في صدري بإزدراء
أيتهَا السماء
كونِي شيئاً يضاهِيني
يفوقُني ، يؤديني
بنسكٍ وفريضة
واكتبينِي كوصية
خلقت وجبلت لتكون منك
وإليك .
يا سمَاء
دثريني ، زمليني
وبداخلك احميني .
كونِ لي أملاً ولقلبي سعادة .
يا سماء
عديني بأنك لن تكونِي ملاذاً
سوى لمن يضيع
في متاهات الحياة
وعِديني بأن تبقي عنوانا لكل سلام
يحل قلبي ، ومفاصل اعماقي
عديني بالوفاء ، وبجنةِ الأتقياء
عديني مرةً لأكون في حديثكٍ مرات ..

#أماني_الصالح

مرحباً ..



مرحباً ..
غالباً ما أجدني في طريقك ميسورةً صغيرة
أرتَدي شيئاً من العجلة لأستطيع الركض بعيداً
ليكون بلا فائدة .. لماذا ؟
لكثرة اصطدامي بك ولكثرة ميولي إليك
وإلى ما تصنعه من أمورٍ تجعل
 من العاقل يرتدي الجنون ..
أهنئك لكونك أدركت ، ولقلبي عزفت ،
أملاً مبتوراً و وجعاً مقهوراً وقصةً سعيدة
وابتلاءاتٍ مجيدة وابتساماتٍ حزينة وأخرى لعينة ..
أهنئك على كل تلك المفردات ، والقواعد .
والحكم والمواعِظ وأمورٍ أخرى كثيرة
تتماشى مع قصة الرذيلة .
التي زرعتها في أرضي وداخل حقلي
لتطعمني من شوكها .
لأعيش من أبنائها والذكرى تعود إليك .
أهنئك فلا مزيد من الصعود
ولا مزيد من الوعود 
هكذا غالباً في طريقك
أقتص منك نهاية الحُب الحزينة ...


 #أماني_الصالح

مُتلازِمة الأنَا ..

أفتح عيني كل صبيحة ، لأدرك ذلك المعنى المعتاد علي إدراكه ، فأتعايش معه كجنونٍ مرسوم وغصنٍ مكسور لأضبط متلازمة الأنا في داخلي .. فأنا العنق...