الخميس، 25 أغسطس، 2016

#مُذكرات_قَلبيہ (١)





أعطنِي طريقةً للتحدث ،
 فأنا كثيرةُ الصمت والعزلة أشاهد العالم من فوق سحابةٍ ساكنة ، 
تتحرك إذاشعرت بولوج عاصفة قريبة ، 
فتهرب إلى سكونٍ آخر في مكانٍ آخر .
  أنظر كثيراً بصدق ، أنظر أكثر بحب ، وأكتب بألم لا أعلم سببه ولا مقياسه . 
  عندما كنت في الثالثة عشر  من عمري ، كان لدي الكثير من الأصدقاء .
  كنت أهوى الناس ،والتعرف عليهم ، لم أخشى يوماً كذبهم ، لأنِ ظننت أنه من غير المعقول أن أجد من يمارس الكذب أمام صادق . 
  كنت أعيش في وسطٍ بريئ ذات أحلامٍ بريئة أقرأ القصص ، أشاهد التلفاز ، أعيد قراءة مجلات الأطفال ثلاث مرات على الأقل ، حتى يصدر العدد الجديد . 
مارست كتابة المذكرات كما كنت أرى ، أمل منها وانتقل لصنع مجلةٍ ما ، أقص الصور ، أرتب الورق ، و ألصق لأخرجها بشكل جميل .  
وفي نهاية الشهر نذهب إلى " المزرعة " نلعب بالرمال والماء وأيضاً الزرع ، والهواء الطلق يداعب وجهي . 
  أصعد إلى قمة التل الرملي ، حافية القدمين  ، وأسير فوق الأحجار وأحلم .  
أطير في حلمي ، أسافر وأتغلب على خيالي وأحلم وأحلم وأحلم وقلبي ينبض بعشقٍ للسماء  .
كبرت ودخلت باب العشرين و بدأ كل شيءٍ يسير في طريق البهتان ، المجلات لم تعد تباع قريباً منا، مذكراتِي اتخذت منعطفاً آخر بعيداً عني ، أحلامي هجرت مضجعي ، المزرعة زارها شبح الموت ، ضعف حبي للسماء ، إلى أن أصبحت هكذا خالية الوفاض ، محملةً بالفراغ غير مبالية لما سيحدث . 
فقط الكتابة لازمتني ، احتضنت ، و شكلت تفاصيل الحزن ، جعلتني ابتعد لأنفرد بها هي فقط ، لأحبها  و أمارس معاها ما أمارسه في كل تفاصيل حياتي ، من فراغ ، أصبحت أكثر جنوناً ، وربما نضجاً لا أدري لكن كل ما أعلمه أنني أصبحت أرى الأشياء بواقع مختلف بهدوءٍ أكثر وابتعادٍ أكثر ، من الذي كان يظن أنني سأغرق في الشاي الأخضر ، من الذي كان يظن أنني سأبحر في البابونج ، من الذي كان يظن أنني سأكتب و سيحب الناس ما أكتب لا أحد ، حتى أنا لم تقع ظنوني في ذلك الأمر ، لم أكن لأحلم في ذلك فقد كانت أقصى أمنياتي كتابة روايةٍ متكاملة ولازال الأمر عالقاً بين قلبي وبؤرة عقلي .
 ربما عمري يبدو أصغر من بهت أو خيبة ، أو قلمٍ حزين ، لكن قليلٌ من النضوج لن يضعف قلبي أبداً ، ولن يجعل مطالبي أكبر من كوب شاي أو بابونج ، وهذا ماأحتاجه الآن  !!! .

#مُذكرات_قَلبيہ 
 #أماني_الصالح

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2016

مجبرةٌ عليك ..

لستُ مجبرةً على الركوع 
في صفوف العَاشقين .
من يرتدون الحزن بوصفٍ أليم .
لست مجبرةً على الإنتظار
وتوسل القَدر بما هو سَليم .
لست مجبرةً على تلك الدموع
ولا الإنطواء وارتشاف الأنين .
لست مجبرةً على الهروب
ولا اكفاف دمعي في كل حين .
لست مجبرةً على الحب
ولا تعتيم الطريق القويم .
لستُ مجبرةً على شيء
سواك ، فوالله فيك جميعهم
شيءٌ عظيم .

#أماني_الصالح

السبت، 13 أغسطس، 2016

يقظة !!

قلبي يخفق ، يخفق بشدة أتذكر إلهامي ، أتذكر شغفي أتذكر قصتي وألاعيب حرفي أتذكر جنوني حينما أكتب وشغفي حينما أقرأ . أتذكرني كيف أعيش اللذة وكيف أحييك الحِدة وكيف أصوغ الليونة . أتذكرنِي حينما أمارس شغفي فأسقط ! ، الآن ... أين أنا مني ؟! أين دروع حربي ؟! أي سلاحي و جيش حلمي ؟ أين عشقي ؟ أين سَلَفِي ؟ أين حاضري ومستقبلي ؟ أين ! أشعر بحرارته في معدتي وبالألم في قلبي أشعر بأنني سأستيقظ أخيراً رباه أيقظني ... لفني بغشاء اليقظة أجبرني على ذلك ، ارسم جمال طريقي وخذ بيدي ، ساعدني فأنا أريد الوصول أريد الوصول حتماً ، رباه قلبي و حلمي عليك بهم جميلاً ياربي ..

#أماني_الصالح