الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2016

جوعٌ ممتَلئ ..

-

عَلى نَاصيةِ قلبِي تتوالدُ إبتساماتٌ جائعة
علمتني معنِى الحزن المستلذ ، والفراغِ الكَافِر
والعتمةِ الباهِرة .
علمتني كيف لِي أن أزينَ وحدتي
بلون وجودي ،
و كيف لي أن أستشعر وجود الإمتلاء .
جعلتني أدرِك مدى تفاهة الرؤية ذات الأشخاص
المتعددة ،
أيضاً جعلت من النّضج طريقاً أحارب به قصصي
ومن الجنون رفيقاً أعالج به سكنتي .
ومن الكِتابة ملجأً لمفردي ،
ومن السماء منفذاً لجمعي .
جعلت من الهذيان لعبةً يتسنى لي الحديثُ معها .
ومن الهدوء و خفتات الموسيقى حديثاً لي .
جعلت مني أنثى لا يكملها رجل ،
 جعلت مني أثنى تكمل الرجل ..

#أماني_الصالح

السبت، 3 ديسمبر، 2016

لا مفر من اللقاء ..

على ذِكرى تلك الوحيدة العذراء
ذات الجفن المستلذ بطاغية الجفاء
على ذكرى أوراق أيلول
يحل المَساء
والشكوى تغوص في كل داء
أين الدواء ؟ روحي تعارك
صفعة الكبرياء ..
والبكاء !!
صديق سكنَ صدري بإزدراء
وبمبسمه حيا الفناء
بقبلةٍ ذات عناء
وأصواتٌ تجلت بمحاسن الغناء
شرقاً وغرباً
وفي كل صفحةٍ من دفتر غريبٍ 
تغنى بسناء .. .فلتذكريني يا وحيدة السماء
وبوفاء ..
اطلقي أهازيج اللقاء
شمالاً وجنوباً
من الأقصى إلى الأقصى
بعنفوان قصرٍ و حكمة و ولاء
فلتقيمي حدي فلا مفر من اللقاء .

#أماني_الصالح

السبت، 26 نوفمبر، 2016

لعنة كتابية ..


اختزلت الكِتابة نصف عمري حينما  أبت الظهور على جنبات الورق  ..
لم تكن الكلمات قد تسعفني حتى أصل إلى المعنى الحقيقي لأفكاري المبعثرة ، ولم أكن لأصل لولا أصلُ الإرتجال الذي يغرقني في دوامةٍ من حديث لا أعلم ما أصله ، لكني أعلم  أنه يتدفق كما الحلم اللذيذ والسعادة والملهمة ...
 أكتب وإذ بي أرى كابوساً من الكلمات ..
" هههففف لالا لن تنفع " لأمزق الورقة إلى نصفين متساويين
مع اليقين بأني لن أستطيع كتابة أمر أفضل من الذي كتبته ولذلك لن أحاول ...
أفرد أوراقي لأعود لنفس النقطة .. إلى قصصي ذات الخمسة عشر عاماً ، حينما كان خيالي يبرع في نسج القصص المتتالية دون توقف .
كنت سريعة التأثر بقصص الأفلام المتحركة .
سريعة التأثر بموسيقى بداية فيلم ، سريعة التأثر بواقع  لم يكتب في صفحات قدري . أما الآن فأنا أعجز عن وصف شعور قاسٍ قد آذاني لحظة نضوج مشاعري واكتمال خط قدري في خريطة عمري .
لا أعلم ...
ربما لكون واقعي ثقيل على أن تصفه حروف عجزت عن أداء القسم الملازم لقلمي فوق منصة أوراقي .
لعنة !!! جميعها لعناتٌ متتالية ، تخترق كل ما يمكن داخل صدر اطلق العنان لصدى خيباته لتشوهه وتخرجه على هيئة تشوهاتٍ دموية . لا تنفع لتشكيل جملةٍ واضحة أو معيارٍ صحيح ..

#أماني_الصالح ..

الخميس، 25 أغسطس، 2016

#مُذكرات_قَلبيہ (١)





أعطنِي طريقةً للتحدث ،
 فأنا كثيرةُ الصمت والعزلة أشاهد العالم من فوق سحابةٍ ساكنة ، 
تتحرك إذاشعرت بولوج عاصفة قريبة ، 
فتهرب إلى سكونٍ آخر في مكانٍ آخر .
  أنظر كثيراً بصدق ، أنظر أكثر بحب ، وأكتب بألم لا أعلم سببه ولا مقياسه . 
  عندما كنت في الثالثة عشر  من عمري ، كان لدي الكثير من الأصدقاء .
  كنت أهوى الناس ،والتعرف عليهم ، لم أخشى يوماً كذبهم ، لأنِ ظننت أنه من غير المعقول أن أجد من يمارس الكذب أمام صادق . 
  كنت أعيش في وسطٍ بريئ ذات أحلامٍ بريئة أقرأ القصص ، أشاهد التلفاز ، أعيد قراءة مجلات الأطفال ثلاث مرات على الأقل ، حتى يصدر العدد الجديد . 
مارست كتابة المذكرات كما كنت أرى ، أمل منها وانتقل لصنع مجلةٍ ما ، أقص الصور ، أرتب الورق ، و ألصق لأخرجها بشكل جميل .  
وفي نهاية الشهر نذهب إلى " المزرعة " نلعب بالرمال والماء وأيضاً الزرع ، والهواء الطلق يداعب وجهي . 
  أصعد إلى قمة التل الرملي ، حافية القدمين  ، وأسير فوق الأحجار وأحلم .  
أطير في حلمي ، أسافر وأتغلب على خيالي وأحلم وأحلم وأحلم وقلبي ينبض بعشقٍ للسماء  .
كبرت ودخلت باب العشرين و بدأ كل شيءٍ يسير في طريق البهتان ، المجلات لم تعد تباع قريباً منا، مذكراتِي اتخذت منعطفاً آخر بعيداً عني ، أحلامي هجرت مضجعي ، المزرعة زارها شبح الموت ، ضعف حبي للسماء ، إلى أن أصبحت هكذا خالية الوفاض ، محملةً بالفراغ غير مبالية لما سيحدث . 
فقط الكتابة لازمتني ، احتضنت ، و شكلت تفاصيل الحزن ، جعلتني ابتعد لأنفرد بها هي فقط ، لأحبها  و أمارس معاها ما أمارسه في كل تفاصيل حياتي ، من فراغ ، أصبحت أكثر جنوناً ، وربما نضجاً لا أدري لكن كل ما أعلمه أنني أصبحت أرى الأشياء بواقع مختلف بهدوءٍ أكثر وابتعادٍ أكثر ، من الذي كان يظن أنني سأغرق في الشاي الأخضر ، من الذي كان يظن أنني سأبحر في البابونج ، من الذي كان يظن أنني سأكتب و سيحب الناس ما أكتب لا أحد ، حتى أنا لم تقع ظنوني في ذلك الأمر ، لم أكن لأحلم في ذلك فقد كانت أقصى أمنياتي كتابة روايةٍ متكاملة ولازال الأمر عالقاً بين قلبي وبؤرة عقلي .
 ربما عمري يبدو أصغر من بهت أو خيبة ، أو قلمٍ حزين ، لكن قليلٌ من النضوج لن يضعف قلبي أبداً ، ولن يجعل مطالبي أكبر من كوب شاي أو بابونج ، وهذا ماأحتاجه الآن  !!! .

#مُذكرات_قَلبيہ 
 #أماني_الصالح

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2016

مجبرةٌ عليك ..

لستُ مجبرةً على الركوع 
في صفوف العَاشقين .
من يرتدون الحزن بوصفٍ أليم .
لست مجبرةً على الإنتظار
وتوسل القَدر بما هو سَليم .
لست مجبرةً على تلك الدموع
ولا الإنطواء وارتشاف الأنين .
لست مجبرةً على الهروب
ولا اكفاف دمعي في كل حين .
لست مجبرةً على الحب
ولا تعتيم الطريق القويم .
لستُ مجبرةً على شيء
سواك ، فوالله فيك جميعهم
شيءٌ عظيم .

#أماني_الصالح

السبت، 13 أغسطس، 2016

يقظة !!

قلبي يخفق ، يخفق بشدة أتذكر إلهامي ، أتذكر شغفي أتذكر قصتي وألاعيب حرفي أتذكر جنوني حينما أكتب وشغفي حينما أقرأ . أتذكرني كيف أعيش اللذة وكيف أحييك الحِدة وكيف أصوغ الليونة . أتذكرنِي حينما أمارس شغفي فأسقط ! ، الآن ... أين أنا مني ؟! أين دروع حربي ؟! أي سلاحي و جيش حلمي ؟ أين عشقي ؟ أين سَلَفِي ؟ أين حاضري ومستقبلي ؟ أين ! أشعر بحرارته في معدتي وبالألم في قلبي أشعر بأنني سأستيقظ أخيراً رباه أيقظني ... لفني بغشاء اليقظة أجبرني على ذلك ، ارسم جمال طريقي وخذ بيدي ، ساعدني فأنا أريد الوصول أريد الوصول حتماً ، رباه قلبي و حلمي عليك بهم جميلاً ياربي ..

#أماني_الصالح

الخميس، 28 يوليو، 2016

عقدة .

لا أنكِر كوني أصاحب لذة الوحدة
في بعض الأحيان لكن ..

يبقى شعور الوجود يزاحِم نبضي
بإستمرارٍ يؤرق سكون وحدتِي ..

كنت قد عايشت أجمل عقدة في حياتي ،
وأظن أن جمالية عقدتي قد بدأت بالتحلل .

قداسة الموضوع لا تكمن في أن حياتي قد اتخذت
اطاراً جديداً للتحدث ، للعيش والغناء ، 

لا بل تكمن في قواعد هذه العقدة ، وها قد بدأت تفقد شدتها .

إذاً أين الإدراك هُنا ؟
يكمن الإدراك في مدى الحيرة التي
ستجعلني أحمي عقدتي أو التبعثر ..

#أماني_الصالح

فراغً لعين ..

حالةُ إستياء شقت طريقها نحوي
أصبحت لا أرغب بالنوم ، أرغب بالحياة
بالممات الناقص ، أأكل و أشرب ، اتنفس ، لأرهق عقلي فقط .
لأنغمس في الفراغ فقط ، ادعي القوة
وكل ما في داخلي ضعيف
يريد البكاء ، رغبة
في أن يكون شيئاً ، يصدر صوتاً
يطبقاً قراراً ، يفعل فعلاً .
لاشيء ، صدقاً لاشيء
حديث ، حديث ، حديث
يتبعه فراغ لعين
ليت الدنيا تتوقف لحظة
تعيد ترتيب كل شيء
ثم تستمر للتهلكة ..
حديث وحديث وحديث
وأخيراً فراغٌ في أمره لعين ...
#أماني_الصالح

الخميس، 21 يوليو، 2016

أحِبك كَثيراً

آآهه لو تدرك ، أن تراتِيلي تزدادُ إنفتاناً بك . في كل ليلةٍ أغفو بها على وسادة أحلامي آراك ... كالغيم ، تطفو فوق سمائي تبتسم في شجاعة ، تنظر بهيام كبير وشوقٍ حميم تنادي : حبِيبَتي أقبِلي وأنا ، أهم بالإقبال عليك أحاوِل الطيران ، كي أتمسك بك كي أتوسد ذراعيك كي أتدفئ بِك ولأكتُبك في قبلاتي ولتمطرني أنت بك لأحبك أكثر وأصوغك أكثر لأنونِك أكثر لأنهك بِك وأتلاشى عليك " نبض قلبي أنت ، كالحُلم يسري بين ذاكرتي و دقَاتي أحِبك كثيراً ، أكثَر من الدنيا. كثيراً ، كثيراً بصوتٍ مبحوح كثيراً "

#أماني_الصالح